السيد مرتضى العسكري
112
عقائد الإسلام من القرآن الكريم
والجَلَبَةُ : شدّة الصوت . ذ - بخيلك وَرَجِلِكَ : بفرسانك . ورجِل اسم جمع للراجل ، اي : اجمع عليهم ما قدرت عليهم من مكائدك وأعوانك . ض - وشاركهم في الأموال والأولاد : وشاركهم في الأموال المكتسبة من الحرام والأولاد من الزنا . ظ - وَعِدْهُم : وعدهم الباطل كنفي البعث . غ - سلط : سلط : السّلاطة : التمكّن من القهرة والغلبة والقدرة . ويُقال لذي السّلاطة السلطان . ويأتي بمعنى : الحجّة والبرهان كما في قوله تعالى : أتُجادِلونني في أسماء سَمَّيتموها أنتم وآباؤكم ما أنزل اللّه بها من سلطان ( الأعراف 71 ) . والمعنى في إنّ عِباديَ لَيسَ لكَ عليهم سلطان أي ليسَ لك القدرة والقهر والغلبة عليهم . تفسير الآيات أخبر اللّه سبحانه في الآيات الماضية أنّه تعالى بدأ خلق الانسان - الانسان الاوّل - من طين أسود نتن الرائحة صلب متماسك الاجزاء كالفخار له صليل من صلابته ، ثمّ جعل نسله من سلالة من ماء مهين يخرج من صلب الرجل وترائب المرأة ، ثمّ خلقه علقة وخَلَقَ من العلقة مضغة وخلق من المضغة عظاما وكسا العظام لحما ، ثمّ أنشأه خلقا آخر ونفخ فيه من روحه ، وجعل له السمع والبصر والفؤاد ، فتبارك اللّه أحسن الخالقين ، ثمّ أخرجه طفلا ليبلغ أشدّه ، وعندئذ جعل منه الزوجين الذكر والأنثى وجعلهما من نفس إنسانية واحدة وإن تفاوتت وظائفهما